شعاع أمل
يمضي العمر بأيامه وسنواته
بأفراحه وأحزانه
بنجاحاته وإخفاقاته
بمفاجآته السارة وأخرى مؤلمة
بمفارقة أحبة ولقاء آخرين
ولكن يمضي العمر رغما عنا
و نحن ليس أمامنا خيار
سوى أن نتابع طريقنا بكل إصرار
بكل مافيه من نجاح وإخفاق
أو أفراح وآلام
ولكن بجميع الأحوال
الإنسان مسير وليس مخير
ونحن نؤمن بأن الله معنا
مهما كانت أحوالنا ومهما كانت ستؤول بناالأمور في النهاية
وعلى الله فليتوكل المتوكلون
وإلى الله ترجع الأمور
فلا تيأس إذا أصابتك مصيبة
لأن الله سيفرجها عليك بالنهاية
ولا فرح يدوم ولاشدة إلا بكرم
و بعون من الله ومغفرته تزول

0 تعليقات