Thinking in Systems By General Hesham El-said

 

Thinking in Systems




By General Hesham El-said


التفكير بالأنظمة.. (علم الأنظمة) من اجل فهم أفضل للحياة

التفكير بالأنظمة (Thinking in Systems) هو طريقة لفهم العالم من خلال التركيز على العلاقات والترابط والتفاعلات بين المكونات (العناصر) بدلاً من النظر إلى كل عنصر بشكل منفصل.



فبدلاً من تحليل الأجزاء كلٍّ على حدة، ينظر التفكير بالأنظمة إلى النظام ككل — كيف تتفاعل الأجزاء مع بعضها البعض، وتؤثر في بعضها، وتُنتج أنماطاً من السلوك مع مرور الوقت.

من التفكير الخطي إلى التفكير المنظومي

• التفكير الخطي (Linear Thinking):

يرى العلاقة كـ "سبب ← نتيجة". مثال: "التدخين يسبب المرض".

• التفكير المنظومي (Systems Thinking):

يرى العلاقة كشبكة متداخلة من الأسباب والنتائج، تتفاعل بمرور الزمن.

مثال: "التدخين يرتبط بالضغوط الاجتماعية، والإعلانات، والبيئة النفسية، وكلها تغذي بعضها".

كيف يساعدنا التفكير المنظومي في فهم الحياة؟

1. في العلاقات:

نفهم أن المشكلات لا تأتي من شخص واحد بل من تفاعلات النظام العاطفي كله.

2. في المجتمع:

نرى أن الفقر أو الفساد ليست أحداثًا منفصلة، بل نواتج بنى وتغذية راجعة داخل النظام السياسي والاقتصادي.

3. في الذات:

نفهم أن التفكير، والعاطفة، والجسد، والطاقة، كلها أنظمة متصلة — وأي خلل في أحدها يؤثر في الباقي.

4. في الكون:

نبدأ بإدراك أن كل شيء مترابط  -كما قال تسلا: "إذا أردت أن تفهم الكون، فكر فيه من حيث الطاقة والتردد والاهتزاز"."

النظام الكوني هو مرآة للنظام الداخلي للإنسان.

فمن يفهم نظامه الداخلي، يفهم حركة الكون من حوله

المبادئ الأساسية للتفكير بالأنظمة

1. الترابط (Interconnectedness) – كل شيء مرتبط، ولا يوجد عنصر يعمل بمعزل عن الآخر.

2. دوائر التغذية الراجعة (Feedback Loops) – الأفعال تولّد ردود أفعال تعود لتؤثر في النظام (التغذية الراجعة الموجبة تُضخّم التغيير، والسالبة تُوازن النظام).

3. السببية غير الخطية (Nonlinear Causality) – العلاقة بين السبب والنتيجة ليست خطّية، بل غالباً دائرية.

4. السلوك عبر الزمن (Behavior Over Time) – الأنظمة تُظهر أنماطاً واتجاهات وتباطؤات تؤثر في النتائج طويلة المدى.

5. الرؤية الكلية (Holistic Perspective) – النظام ككل قد يتصرّف بطريقة مختلفة عن مجموع أجزائه.

كيف نعيش بانسجام مع الكون؟

1. افهم نفسك كنظام.

راقب أفكارك، عواطفك، وسلوكك كعناصر مترابطة.

2. وازن بين الداخل والخارج.

التوازن النفسي يجلب التوازن المادي.

3. فكّر كمنظومة لا كجزء.

اسأل دائمًا: ما علاقة هذا بكل النظام؟

4. اعمل بانسجام مع الطبيعة.

فهي النظام الأمّ الذي نعيش فيه.

5. ارتقِ بوعيك.

لأن وعيك هو "نظامك المركزي" الذي يعيد برمجة كل شيء

الحياة ليست مجموعة من الأحداث المنفصلة، بل نظام كوني عظيم، كل ذرة فيه تعرف دورها.

من يفهم النظام، يفهم العلاقات الخفية بين الأشياء.

إرسال تعليق

0 تعليقات