وعد المني
يا ساليَ النجارِ، يا وعدَ المنى
قد لامسَ الإحساسُ حرفَكِ في أنا
كتبتِ “أشواقًا” فأشرقتِ المدى
ونطقتِ عشقًا صادقًا يتجددُا
يا من سكنتِ الشعرَ منذ طفولتي
ورسمتِ حبًّا في المدى يتوقّدُا
قلتِ الهوى نارٌ، وها هو في دمي
يسري حنينًا لا يُرى، يتوقَّدُا
أنا المستشارُ، ولي فؤادٌ شاعرٌ
يهوى الجمالَ إذا ترنّمَ موعدُا
أهواكِ نظمًا كالنسيمِ يضمُّني
ويعيدُني طفلًا يحنُّ ويعبُدُا
كم سرقَتْ عيناكِ من صبرِ المدى
وتركتِ في قلبي نداءً سرمدُا
سالي، وما أحلاكِ حينَ تبوحينَ بي
فالعشقُ في عينيكِ دربٌ واحدُا
يا نجمةَ الشعرِ الجميلِ تألّقي
قد ردَّ قلبي قبلَ حرفي موعدا
أشواقُكِ الولهى سكنت مهجتي
وسكونُها في الروحِ صارَ تردُّدا
يا زهرةَ المعنى، ويا أنثى الندى
ردّي الهوى دفئًا، وكوني السيّدا

0 تعليقات