قراءة في الصحف العبرية קרא עיתונים בעברית
سعيد ابراهيم السعيد
مقال فـ صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية
تحت عنوان
السيسي يطلق حملة "يا مصري، حسن سلوكك"
في الأيام الأخيرة، حولت الحكومة المصرية حملة أطلقتها وزارة الأوقاف المصرية تحت اسم "صحح مفاهيمك" إلى برنامج مصري شامل بالتعاون مع عدة وزارات وهيئات وطنية في البلاد. وتهدف الحملة، وفقًا لتقارير في مصر، إلى "معالجة مجموعة واسعة من المفاهيم والسلوكيات السلبية التي تؤثر على الحياة اليومية للناس وعلى القيم الأخلاقية والدينية للمجتمع". وأفيد بأن المبادرة تنفذ من خلال برنامج توعية وطني شامل لمدة عام، وتتناول أكثر من 40 موضوعًا رئيسيًا تم اختيارها بعناية، لتغطي جوانب مختلفة من الواقع المصري – من القضايا الاجتماعية والإنسانية إلى أنماط الحياة والمفاهيم الدينية. كلها يسعى النظام إلى تصحيحها.
ومن بين الموضوعات المدرجة في الحملة: استخدام الهاتف أثناء القيادة، الغش في الامتحانات، إساءة معاملة حيوانات الشوارع، تدخين السجائر والإلكترونية، تعاطي المخدرات، العنف ضد الأطفال، الانتحار، إدمان الشبكات الاجتماعية، المعاملة غير اللائقة للسياح، التنمر، الاعتداء على الجيران، النزاعات الأسرية، وإهدار المياه. كما تشمل الحملة تصحيح "مفاهيم خاطئة" في القضايا الدينية.
وقد أُطلقت المبادرة بحضور رئيس وزراء مصر مصطفى مدبولي قبل أيام قليلة، لكن منشوراتها ظهرت على الإنترنت قبل ذلك. في أحد الفيديوهات، قيل: "في عصر الفيضان المعلوماتي، هل كل ما تسمعه صحيح؟ وزارة الأوقاف تدعوكم لمبادرة 'صحح مفاهيمك'، مبادرة شاملة لتصحيح المفاهيم الدينية والسلوكيات الخاطئة. تعلم الحقائق وتخلص من المفاهيم المغلوطة التي تؤثر على حياتك. كن واعيًا لتحقيق حياة أفضل لك ولمجتمعك. كن جزءًا من التغيير". كما تهاجم الوزارة مواضيع متنوعة في المجتمع، بما في ذلك المواد الإباحية. في أحد الفيديوهات حول هذا الموضوع، قيل: "كلما شاهدت محرمًا، أطفأت النور في قلبك".
بينما تروج القنوات المؤيدة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للمبادرة، إلا أنها لم تلقَ ترحيبًا من الجميع. فقد كتب إعلامي مصري معارض لنظام السيسي ومقيم خارج مصر على منصة "X": "صحح مفاهيمك: المواطن الصالح هو الذي يصمت، يدفع، يصفق، ثم يُسجن إذا اعترض!".(وهو تصحيح الاخلاق مزعلاه في ايه)
يُذكر أن المبادرة تأتي في وقت تشن فيه السلطات المصرية حملة كبيرة ضد صناع المحتوى على "تيك توك" ومنصات أخرى، المتهمين بـ"سلوكيات منحرفة"، و"انتهاكات للأخلاق العامة"، واتهامات أخرى. وقد حظيت اعتقالات صناع المحتوى في الأيام الماضية بتغطية إعلامية واسعة في البلاد، واستنكار من منظمات حقوق الإنسان.
لكن معركة مصر ضد الشائعات و"المفاهيم الخاطئة" لا تقتصر على القضايا الداخلية. ففي الأسابيع الأخيرة، تشعر مصر بقلق كبير من اتهامات موجهة ضدها، خاصة فيما يتعلق بدورها كوسيط في المفاوضات بين إسرائيل وحماس، وموقفها من القضية الفلسطينية. وقد عمل مسؤولون وهيئات رسمية في الأسابيع الأخيرة على دحض هذه الاتهامات، مع زيادة التركيز على الاستخدام الصحيح للإنترنت في هذه القضايا.
**زي ما بننقل كل شيئ بيحدث فـ الشارع الإسرائيلي ، هما كمان مهتمين بما يحدث فـ الشارع المصري، بيتبعوا كل حركة وكل الكلام حتى المعارضة الخارجية من جماعة الإخوان الإرهابية متابعين أخبارهم وتعليقاتهم
لازم ننتبه لما نقول ونكتب على صفحاتنا لأنهم يتابعون وينقولون ما نكتب وبكل دقة.
#حفظ_الله_مصر

0 تعليقات